التصنيف - Category
’ماكتبته الصحافة‘

شابة سعودية تهوى فنا من نوع خاص علمها الصبر

الأربعاء, 30 ديسمبر, 2009
شابة سعودية تهوى فنا من نوع خاص علمها الصبر

عهود: أهوى الرسم على الزجاج والتحف والإكسسوارات المنزلية

(الوطن: الرياض)

الرياض: زكية البلوشي
عهود الجريد شابة سعودية احترفت مجالا جديدا على المرأة السعودية وهو الرسم على الزجاج، درست الفنون، وحصلت على عدد من الدورات لصقل موهبتها، ترى عهود أن من الأمور المهمة عند تلوين سطح الزجاج الابتعاد قدر الإمكان عن الغبار، حيث إن الغبار هو العدو الأول أثناء تطبيق الرسم عليه، مشيرة إلى أنها تراعي أمورا كثيرة عند الرسم على قطع خاصة تستخدم للطعام والشراب، حيث تهتم أولا بسلامة الألوان من حيث الجودة، وخلوها من السميات، في هذا الحوار تتحدث عهود عن تجربتها في الرسم على الزجاج.

* متى بدأت موهبة الرسم على الزجاج لديك ومن شجعك عليها؟

ـ بدأت موهبة الرسم لدي منذ الصغر، فالرسم يعني لي الكثير، فهو الهواية الأولى بالنسبة لي، ولكن أعتقد أن للوراثة دورا بذلك، فقد أكون اكتسبتها من والدتي الفنانة التشكيلية عفاف البعجري، فهي من شجعتني منذ البداية عندما لمست الموهبة لدي منذ صغري، وكانت تجلب لي أفضل أدوات الرسم، ولم تبخل علي في ذلك إطلاقا.

* هل صقلت هذه الهواية بالدراسة أم اعتمدتِ على موهبتك؟

ـ نعم لقد درست الفنون، ولا أتردد إطلاقا في الالتحاق بأي دورة خاصة بالفنون في أي مكان أذهب إليه، وذلك لأنني أرى أن لكل فنان أسلوب خاصا مختلفا عن الآخرين، ولابد من الاستفادة من خبراته.

* وماذا يتطلب الرسم على الزجاج؟

ـ يتطلب الرسم على الزجاج ألوانا خاصة، لأن سطح الزجاج سطح شفاف أملس، لذلك له ألوانه وتقنياته، وبالطبع بالإضافة إلى بعض الأدوات الخاصة بالرسم مثل الفرش وغيرها.

*وما الألوان الخاصة التي تستخدمينها؟

ـ توجد بالأسواق ماركات مختلفة للرسم على الزجاج، وشركات الألوان تصدر كل يوم نوعيات مختلفة من الألوان، وعلى الفنان اختيار ما يتلاءم معه من الأنواع المختلفة المطروحة، ولكن للأسف الألوان التي استخدمها للرسم على الزجاج لا توجد بالأسواق السعودية، مما يضطرني لجلبها من الخارج، وذلك لأنني أرسم قطعا خاصة تستخدم للطعام والشراب، لابد أن أراعي سلامة الألوان، وخلوها من السميات، وهذه متوفرة في ماركات محدودة فقط ولا توجد هنا.

* هل هناك خطوات معينة تقومين بها قبل تنفيذ عملك الفني على الزجاج؟.

ـ لابد من إجراء خطوات متسلسلة تبدأ بتنظيف القطعة الزجاجية بالكحول، لإزالة الشوائب منها، ثم بعد ذلك اختيار التصميم الذي سينفذ، ثم المرحلة التي تليه وهي تطبيقه على الزجاج.

* وهل تستخدمين زجاجا بمواصفات معينة؟

ـ لا بد أن يتميز الزجاج بنقاء عال جدا، وألا يحتوي على فقاعات، لأن أفضل النوعيات تلك التي تتميز بالنقاء الشديد، وذلك لأنها تضفي بهاء وجمالا في تطبيقات الرسم.

* أين يفضل استخدام الزجاج في المنازل أو الفنادق؟

ـ أعتقد أننا نجد الزجاج أينما كنا، فليس هناك مكان محدد له، ولكن قد تختلف الرسومات المنفذة على الزجاج من مكان إلى آخر.

* ما الرسوم التي تنصحين برسمها في المنازل والمكاتب والفنادق؟

ـ اللوحات أو القطع الفنية مسألة ذوق خاص، ولكل فرد طريقته الخاصة باختيار القطع الفنية، سواء لمنزله أو مكتبه أو الفندق.

* ما الأمور التي يجب مراعاتها عند تلوين سطح الزجاج؟

ـ من الأمور المهمة عند تلوين سطح الزجاج الابتعاد قدر الإمكان عن الغبار، لأنه العدو الأول أثناء تطبيق الرسم على الزجاج، أيضا لابد من مراعاة نظافة القطعة وسلامتها.

* ما الرسم الذي رسمتيه على الزجاج، ولاقى أصداء جميلة لدى الزبائن؟

ـ أحب أن أتميز في عملي، وأرسم على الزجاج والقباب أو التحف والإكسسوارات المنزلية مثل الفازات و الكأس والأباريق، وحتى فنجان القهوة العربية وغيره، وكل رسمة أقوم بتنفيذها على الزجاج تلاقي أصداء جميلة لدى الزبائن، وهذا ما ألمسه دائما منهم.

*هل هناك فئات معينة تطلب منك الرسم لهم؟

ـ نعم هناك فئات معينة، وهم فئة الذواقة والمهتمون بالقطع الفنية الخاصة فقط.

*ماذا أضاف لك فن الرسم على الزجاج؟

ـ أضاف لي الكثير، وأشعر أنه عالمي الخاص، فله أسطح خاصة وألوان خاصة وتطبيقات خاصة في نفسي، باختصار أنا أعشق هذا العالم.

* وماذا علمك الرسم على الزجاج؟

ـ تعلمت الصبر أولا، وأيضا أن إنجاز أي عمل يحتاج إلى الصبر والوقت الكافي، حتى يظهر بطريقة جميلة ورائعة ومتقن.

* ماذا عن مشاريعك المقبلة؟

ـ سوف يقام قريبا معرض خاص بالخيل، وأحضر نفسي بالوقت الحالي، بإنجاز مجموعة لوحات زيتية وقطع بورسلان للخيول للمشاركة فيه، ولكن لن أشارك برسم على الزجاج في هذا المعرض للأسف الشديد، لأن الخيول تحتاج دقة بالرسم، ولا تساعدني ألوان الزجاج على ذلك، بينما الألوان الزيتية والمائية والبورسلان تبدو طبيعية جدا بهذا المجال.

الوطن السعودية

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد 3

الأربعاء, 30 ديسمبر, 2009
مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد 3

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد

الأحد, 27 ديسمبر, 2009
مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد 2

الأحد, 27 ديسمبر, 2009
مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد 2

مقابلة صحفية بمجلة اسرتي للفنانة عهود الجريد

مجلة النهضة – السنة الخامسة والثلاثين العدد 1641- السبت 11نوفمبر 2000-1

الأربعاء, 16 ديسمبر, 2009
مجلة النهضة – السنة الخامسة والثلاثين العدد 1641- السبت 11نوفمبر 2000-1

مجلة النهضة – السنة الخامسة والثلاثين العدد 1641- السبت 11نوفمبر 2000-1

الراي العام العدد 12184 الاثنين 30 لكتوبر 2000

الأربعاء, 16 ديسمبر, 2009
الراي العام العدد 12184 الاثنين 30 لكتوبر 2000

الراي العام العدد 12184 الاثنين 30 لكتوبر 2000

أصداف العدد التاسع اكتوبر 1997

الأربعاء, 16 ديسمبر, 2009
أصداف العدد التاسع اكتوبر 1997

أصداف العدد التاسع اكتوبر 1997

تلاحم بين الماضي والحاضر بعيدا عن مشاهد التراث

الأربعاء, 16 ديسمبر, 2009
تلاحم بين الماضي والحاضر بعيدا عن مشاهد التراث

21 لوحة للسعودية عهود الجريد في معرض بالكويت يجمع بين الواقعية والتعبيرية

الكويت: دعاء مجدي

غاصت الفنانة التشكيلية السعودية عهود الجريد في الواقعية وحملت لوحاتها التي عرضت في معرضها الأول بالكويت أسماء مثل الحلم الأبيض واستراحة السنين وفرحة وديرمة وغيرها ضمن 21 لوحة فنية تضمنها معرض الفنانة السعودية.

المعرض الذي حمل اسم «ملامح سعودية» اوضح مدى تأثر وتلاحم الفنانة الجريد ببيئتها السعودية رغم ابتعادها لفترات عنها بحكم الدراسة، اللوحات كانت أشبه ببانوراما واقعية تعايشت فيها الجريد بكل صور الحياة والحركة مع الحرص على تصوير ادق التفاصيل من خلال ألوان طغت عليها حرارة منطقة الجزيرة العربية، ومزجت فيها بين حديث وقديم السعودية محاولة الميل مرة نحو الواقعية، والتأثيرية مرة أخرى، كما ارتبطت بالواقع المحلي محاكية بعض التقاليد السعودية التي لم تتخطها الفنانة.

كما ان التقنية التي غلبت على لوحات الجريد ابرزت انغماسها في الواقعية المحلية بشكل كبير مصورة عدداً من الدلالات السعودية التي يبدو ان الفنانة قد لمستها في واقعها بشكل عميق ومؤثر على احساسها، لكنها لم تنقله بصورته الخام، فتعاملت مع الماضي والحاضر من دون التطرق للتراث والمشاهد المحلية الجماعية، وحاولت ان تنشئ نوعاً من الحوار الفني والتشكيلي لدى المتفرج وبين لوحاتها بما تشمله من دلالات، فكتب لها النجاح وتمكنت عناصرها من الألوان والخلفيات من نقل صور بصرية اشبه بأحاسيس رومانسية تعمل من اجلها في الحفاظ على روحها الأصيلة للوحات من البيئة السعودية.

لكن أعمالها جاءت مرتكزة على وهج التجربة الواقعية ومن المؤثرات المحلية والمؤثرات الاجتماعية، مما جعل المتفرج يلمس الثراء والجاذبية وحرارة مشاعر ما تبثه لوحاتها، كما لو ان كل لوحة في علاقة متجددة مع الحياة والطبيعة.

ففي رسمة «الباب» حرصت الجريد على تناسق الألوان مع الظلال لتحقيق بعد بصري واقعي متوازن الأبعاد فكانت الصورة متوازنة بدقة شديدة. وفي لوحة «مدخل» جسدت مدخل منزل بدقة متناهية مع استخدام متناسق للألوان وفي لوحة «مشربية» استطاعت فيها اثبات ارتباطها الواضح بالبيئة معبرة عن روح الأصالة والمعاصرة كما تجاوزت في بعض لوحاتها الواقعية وقفزت الى الرمزية. أما لوحات كـ«استراحة الزمن» التي اوضحت فيها العمر والزمن من خلال رجل وزوجته يجلسان في راحة بعد عناء السنوات الماضية بخلفية من ضربات ريشتها بألوان زاهية كالأحمر والأخضر، كما كانت الرمزية واضحة في لوحة «الميزان» وجسدت الحزن على الفراق والاغتراب في لوحة «الرحيل» من خلال امرأة تقف أمام خيمة تنظر لزوجها الراحل والقمر شاهد حزين في السماء، ويبدو ايضاً ان الفنانة قامت بعمل خلطة فنية انتقلت فيها من المدرسة الواقعية الى الرمزية ومن ثم التأثيرية وأبرزت في عدد كبير من لوحاتها دور المرأة وقد بدا ذلك واضحاً في لوحة «وجه في الظلام» وهي لوحة امرأة يحيط بها الظلام من كل جانب مع بصيص من النور الخافت بانت منه ملامح بسيطة، كما أخذت لوحة «حفل» شكلاً مختلفاً للمرأة من خلال وجود ستارة ومن خلفها ظهرت امرأة تزينت من اجل الحفل كما أظهرت تعلقها في لوحتها «الفارس» و«الحلم الأبيض» بدلالة سعودية عربية اجتماعية وهي الفروسية في ملامح فارس بدوي وحصان عربي أصيل، كما جسدت بعض مظاهر محلية سعودية أخرى مثل «المداوي» وهو طبيب معالج للمرضى، و«سوق السمك» و«الديرمة» تزيين امرأة نفسها بوضع الديرم على شفاهها، و«رقصة البحار» و«المسايير» كما كانت ابرز لوحات المعرض لوحة «افكار» التي كشفت فيها الفنانة ملامح العداء والرغبة في الانتقام والذي لا يسهل على أي عين التقاط معناها إلا بالتدقيق.

وقد استخدمت الفنانة الجريد في الوانها الزيت والاكليريك، مازجة بين الألوان ورغم ذلك جاءت متناسقة مع موضوعات لوحاتها ومتفاعلة معها بشكل كبير، وقد أشاد عدد كبير من الفنانين التشكيليين بحداثتها في هذا المجال إلا انهم تنبأوا لها بنجاح كبير لسعيها الدائم والدؤوب لتبوؤ مكانة جيدة بين زملائها الفنانين.

يذكر ان الفنانة التشكيلية عهود عضو في الجمعية الأميركية الفنية للخزف ولها مشاركات جماعية عديدة في المعارض التشكيلية السعودية والعربية والعالمية حيث شاركت في مهرجان الجنادرية عامي 95 و96 بالاضافة لمشاركتها في معرض «رؤيتي» بجمعية النهضة النسائية والمعرض الخامس لدول مجلس التعاون الخليجي في مسقط 98، ومعرض الابداع السعودي في بيروت 2000 كما شاركت في معرض الفن التشكيلي السعودي في تايوان 2000.

جريدة الشرق الأوسط

العدد 8053

الجمعة 18 رمضان 1421 هـ 15 ديسمبر 2000